
صبآحُكم / مسآؤكم . .
إشرآقةُ سعآدةٍ لآ تنتهي
وإشتهآءآتُ حبٍ تسيلُ منآ لعآبآتُ العشآقْ !
:
يآ " أميري .. فارسي "
أنقذني بسرعةْ . . من سآحةِ الموتْ فَـ عُنقي بآتْ مخنوقاً من شدة قوة حبل المشنقة !
سيدي لقد أصآبتني الرجفةُ في جسدي . .
سيدي لقد أصآبتني الرجفةُ في جسدي . .
والتهمَ الخوفُ أوصآلي وأسدلتْ كل ستآئر الهروبْ . .
وبدأتْ الجدرآنُ بالإنحصآرِ على آخر أنفآسي وإبتلآعي ببطءٍ شديــدْ . .
وقآربتْ على إرتكآبِ جريمةِ قتليَ لـ المرةِ المليونْ !
دلني أينَ أسير !!
دلني أينَ أسير !!
والذل يكسو تفآصيلَ نظآلي والخنوعُ في قلبيَ وصل حدَ الثمآلةِ .. حد الغرقْ
علمني أن أبتسمَ من جديدْ
علمني أن أبتسمَ من جديدْ
وأن أمآرسَ الفرح بشى ألوآنهْ
وأنَ أغفوَ بسلآمٍ ليلةً وآحدةْ من غيرِ رآئحةِ الذكريات المُلتصقَ بجسدي !
..
حتى بلغتُ مرحلةً من الجنونْ
وهمسةٌ عآلياً بدآخلي
" سأبحثُ غداً عن مملكةٍ لا توجدُ بهآ رجـال ، كي لآ أعشقْ "
إلى متى سأظلَ أبحثْ عن نفسي بينَ كومةِ من الصور وأقبِلُهآ بكلِ حزنٍ و تمنيٍ . .
إلى متى سأظلَ أبحثْ عن نفسي بينَ كومةِ من الصور وأقبِلُهآ بكلِ حزنٍ و تمنيٍ . .
وغصبٍ وسقوطْ !
همسةٌ أخيرةٌ
لك كل لحظآتِ التلذذِ بمآ تشتهي نفسك المُتيمةْ
وأحقيةُ العبث بألوآنِ الهذيآنِ متى شئت
وإحتضآنَ قلبيَ الذي يكتُبْ لك