2012 .. رجوتكِ كوني [ أجمل ]

١٨ أبريل ٢٠١٠

عِنـًـاقْ أَحْمـر ..~

كل ما أريدهـ هُنا
هو أن يتعانق جفني بجفنك
وتتهادى مشاعركـ ..!
وتعيش معي الإحساس ..
وكفى !

:




الأحمـر ..الأحمـر .. الأحمـر ..
قلبها .. إحساسها .. دمها ..
 فستانها .. عشقها .. عناقها

:


رباهـ .. كم يأسرني اللون الأحمر ..!
فهو يعزف على جسدي ومشاعري معا ..
سيمفونية الأنوثه الامتناهيه


وأتراقص على فتيل من شمــــــــــــــع
ويتطاير فستاني الأحمر بكل جنون من حولي !
أتراقص أنا ..وطيفه
أتراقص أنا .. واحساسه
أتراقص أنا .. وانفاسه
رباهـ ,, ما أدفء أنفاسه

:


ورد أحمر ..
بعبير الحب ..!!
تعال واجلس معي بين عبير الورد ..!
كي نستشعر وجود الورد من حولنا يضمنا ..
فقط أبقى معي ..
 أغمض عينيك .. وتخيل .. !!
أخبرني كيف تشعر الآن..!!
وأنت محاط برائحة الورد معي ..
ماذا تتمنى هذه اللحظه تحديدا...
هل تتمنى العيش معي بين اوراق الورد الاحمر ..!!
..

هل لي باجابه

؟!



٠٤ أبريل ٢٠١٠

عفن مذكره




..



أتذكر .. كنتُ أكتب مذكراتي [ لك ] يوميا ..
أكتب كطفلةٍ صغيرة .. ما زالت في سنوات عمرها الأولى ..
وكأنها للتوّ تتعلمُ الكتابة والقراءة ..
فلم تكن تفارقُ " كُراستها الورديه " ..
ولا تترك القلم من قبضة يدها ..!!
.
.

بدأت أكتبُ " أحبك " بألوان الطفوله ..!!
وكانت تتبعها بـ [ اليوم وغداً .. حتى الممات] ..
وحين تقرأ .. تطيرُ فرحاً بما كنت أكتب ..
تُقبلني .. وتقول [ أحبك يا أرق نساء الكون ]
حتى .. أنـام وأنا أحتضن أوراقي بين ضلوعـي ..
كي تكون كلماتي لك أول ما يسرقُ النظر من عيني في الغدِ القريب ..


..

لكــن .. وقتها
كنتَ تُمزّق في [ داخلكَ ] أبسطَ ما عهود الحب بيننا ..
لماذا ..
أصبحتَ انت الجلاّد والخنجرَ الذي قتلت به حياتي ..؟!
لماذا ..
أهديتني الموتَ جرحاً .. يغرِسُ سكراتهُ في قلبِ أيّامي ..؟!
..
تعال هنا وانظر ..
أنظر إليها ،، ها هي تكتُب لك اليوم ..
" أحبك " باللونِ الرمادي باهت .. وتسبقها بكلمة [كنتُ ] ..
لتنهي ألمها بنقطةٍ يتيمة .
وباتت كـ العفن


١٥ مارس ٢٠١٠

فقـــر دم ..



تحيه من الأعماق أبعثها لكل من يقرأ لي ..

وليضع كل من يقرأ لحرير
أن هذه آخر كتاباتي التي كتبت أو سأكتب..
ولن أكتب بعدها..!!
لا تستغربوا فلهذا التوقف المفاجئ قصة
هي حروف منثرة أردت أن أقولها..
هي أشجان تمر بي بين الحين والآخر
لن أطيل عليكم هذه المقدمة مادامت آخر ما أكتب



في أروقة المحاكم







يا شموخ الكلمة ساعدني

ويا كبرياء الحرف ترفع عني قليلا
دعه يتحرك بحريته المطلقة
ويا حزن ابتعد قليلا
لحظة صمت طويلة
حتى أنت يا من تقرأ.!!
هدوء قبل كل شيء
فنحن الآن في قاعة المحكمة


انه يشكوني للقدر والأيام..
فكيف لي أن اكتب مجددا.!!
وهي تؤازره بقوه وأنا لا أقوى على محاربة الاثنان
لقد رفع حكم استئناف مطالبا شخصي بالدخول
وراجيا مني أن أتوقف.!!
يهددني تارة وينصحني تارة..!!
كيف صار العدو ، وأنا احسبه الرفيق ؟!!

..


يقول عني

انه تعب مني
ومل من أحزاني - كره شخصي -
اشمأز مما أكتب والكل يشيد به .!!
لم يعد يتحمل لمسة من يدي .!!
يصرخ كلما أحس بمدفئي
يستنكر صداقتي ؟!!
ويضرب بكل الآداب عرض الحائط
يرجوني أن أتوقف يطلب مني أن لا اكتب
ماذا أقول ؟
وماذا افعل ؟
وقد حضر الشهود
وبدأت المحاكمة العلنية ..!!



هــي

اتهمتني بالحزن المفرط
وقالت إني قتلت فرحتها هماً وحزناَ..!!
قالت إني أتعبتها مجيئا وذهابا
وتدعي أنني أهملتها كثيرا ولم أعطها التقدير .!!
تشكو للملأ من تعدد الأوجه التي قضتها معي
بين الحزن واللاحزن
والحب والشوق..!!
وقليلا من الأفراح!!
وحلم بعيد بالسعادة ..!


هي وهو

تثبتون للناس كيف أنني مصابه بانفصام للشخصية
وهي صديقتي .!!
آه ... ما أسوأ أن يشكوك من هم بقربك
ويحولون الأمر للقضاء لينصفهم
وآخر ما افترت به كذباً ....؟!!
أني سببت لهم فقر الدم ..!

..
قاضي القضاة يفتح عينيه على وسعها.!!
يستمع بنهم شديد.!
واستغراب أكبر.!!
ينظر إليّ تارة
ولعين صديقتي وحبيبها تارة أخرى
عله يعرف الصدق من الكذب..
عله يصيب شمس الحقيقة بعد قليل
يستمع لتأوهات الحضور كلما زادت في شكواها على شخصي
يسجل ملاحظاته بتتابع شديد..!!
في شكوى غريبة وغير قابله للتصديق
أن تكون حرير تلك الحزينة المرمية
في زاوية المحكمة خلف القضبان قد فعلت كل ذلك.!
أراد أن يتأكد وأن يفعل ما يفعله كل القضاة
نادى الشهود ..

..

كلهم أنكروا ما قيل إلا واحداً

من الشهود..!! - هو حبيب الشاكية -
كان يحبها ولم يكن يقوى على فراقها .
كانت هي تموت بدونه...
وكان هو بلا فائدة بدونها..!!
قال : ما قالته حبيبتي حقيقة..!!
ولن أخفيها لكن سأزيد من عليها الكثير..!!


فقد تركني أنا وحبيبتي في ظلمة الليل الطويل
لم تعطنا حقنا من الدفء والرعاية
كنا نمرض وهي لم تساعدنا
كنا نشكو وهي لم تسمع لنا


سكت وسكت معه الجميع.!!!
لحظه صمت أخرى.!!


[ طخ .. طخ ] - مطرقة القاضي -
إنها استراحة المحكمة


..


عاد قاضي القضاة
وهو لي مخاطبا..
ما قولكِ فيما هو منسوب إليك؟!!
وما هو دفاعكِ في جرائمكِ النكراء
قالها وهو يرى الحقيقة بعيون صديقتي وحبيبها
فضلت السكوت على الحديث.!!





أعرف أن الحكم
يعني أن أتوقف عن الكتابة
لا ترتيب للأبيات مجدداً بوزن وقافيه - أو بدونها
أشرت بيدي من خلف القضبان أني لن أدافع عن نفسي
وأن أسلم نفسي للحكم القادم العادل

قال : الحكم بعد المداولة

..
إنها الجولة الأخيرة..!!
إنه حكم بدون أي استئناف
بدأ كلامه لي بابتسامة غريبة



لو حكمت عليكِ فإني أقتلكِ
وإن تركتكِ فإني لم أنفذ القانون
وإن تجاهلت ما حدث فإني أظلم صديقتك وحبيبها

فأنتِ أتعبتهم..
وأنتِ سبب أصابتهم بفقر الدم.!!
أنتِ أهملتهم..!!
وكنتِ تتجاهلينهم أيامـاً كثيرة..
لتعودي إليهم شاكية من الحب والغدر والحزن.!!
..


هنا أضع نفسي بين أيديكم
وأمامكم أعتذر لصديقتي وحبيبها الذين لديهم الحق فيما اشتكوا منه
ولكم مني وعد بأن أكتب مجدداً وأعود أروع من قبل ..
ولكم وعد أن يبقى قلبي يهوى الشعر ويسجل نبضه بحروف وكلمات ..



..



" الشاكية" : هي أوراقي التي تعشق قلمي.
"حبيبها" : هو قلمي العزيز الذي لن أرضى له بديل


تحياتي
أنثى من حرير

دعوه لقراءة الخاطرة مرة أخرى بعد اكتمال المعنى


٠٧ فبراير ٢٠١٠

حـكاية التوت ..



[ كان .. يـا مكان ]
سوف أحكـي لكم
تلك الحكايــة

:


منذ فترة ليست من الزمــن ،،
ضاعت مني اجمل ما أملك
ضـاع الحب
ضـاعت الروح
وإنتهت الحــياة
فـ لم أعد أحسُ بنبضات قلبي ،،
لا مشاعر تكتب ولا هذيان يقرأ
حينها .. أحسست بأن هنا دفء بداخلــي
نبض بطئ جــدا ..
اصبحت اتحسس صدري كل حين
فإكتشفت انــه [ قلــ ـبـي ]
أتصدقون  ..!!
إنني لازلت على قيد الحياة
.

.

وقتها فقط ..
نظــرت الى الدنيا بمنظــور [ آخــر ]
تغير الإحساس .. بكل ما يحتويه فيه
تغيرت بكل طقوسها و ألوانها و أشكالها ..

:

نعم ضاعــت حياتي ولـكن لم يموت إحساس قلبي
و انا على علم أن قدري ليس بيدي
ولكــن كنت ومازلت [ تلك ] الأنثى الشقيه ذات الملامح الهادئــة
والتي هي بالتأكيد مجنونه بـكل مشاعرها

:

فأصبح إحساسي بالشوق يملأني
و أحيانا يهزمني ..
أصبح إحساسـي ليس لـ ألمي وحزني
 ولــكن لـ ..


لــ وطني الكويت ..
و حب ليس له آخــر
وعشق لوطن ليس له مثيل


لــ رجال عظماء ..
و أمجاد سطروها ومسجله بالتاريخ
و لــ آل الصباح جميعا
،،


لــ جدي ..
و ايامه خالدة في الذاكرتي
و عبق رائحة الماضي
و ايام رحلت .. و كانت كالأمس ..
ولا زالت عالقه في ذاكرتي
،،

لــ جدتي ..
و ابتسامتها العفويه
و قلبها الكبير ..

،،
لــ أبي ..
استاذي في صغري
ومعلمي في الحياة

،،

لــ أمي ..
و حضنها الدافيء
و لأشياء كثيرة أعجز عن وصفها ..
حيث إنني اخترت ان أعيش بين أصابعها
فقط .. [ ادعو لها بالشفاء ]
،،

لــ أخوتي
وكل ذكريات كثيرة
جميلة ،،

،،
لــ أصدقاء ..
كانوا اصدقاء .. و اخوة ..و اكثر ..
،،

لــ حبر قلبي
وكل ما يخطه من احساس
،،
لــ خواطــري ..
حين تتفجر
،،

لــ عملي
وأنا احبــه أكثر


،،

لــ  حرير
عندما كنت فعلاً أنثى من حرير ..
،،


أنظرتم الى تلك المشاعر السابقه
لقد جمعتها [ كلــها ]
فشكلت [ حبة التوت ]




..

لكل حبــة فيها أحساس مميز
مـرة تكون حامضه ,, ومره سُكرية

..


تلك هي حياتي
وتلك هي حكايه التوت


وبعد تلك الثرثره
أترونني أبالغ في عشقي للتوت

[ ؟ ]








٢٦ يناير ٢٠١٠

حبيبة بقلب [ أم ]







دوماً كنت أهمسك لك
بأن حبي مختلق
أنـا حبيبه بقلب [ أم ]
:

يا جنيني

يا حنان بذرة الحب
ولدتك .. داخل تجويف قلبي
غذيتك .. على نبض روحي
سقيتك .. من شرايني
وهبتك .. سعادتي ووقتي

:

كنت لك ذلك الحضن الدافئ
تختبئ به لتبحث على راحتك داخلي
لما يا طفلي الضعير ؟
أصبحت عاقاً بمن
 وهبتك روحها .. وحياتها
وكل ما تملك

:

ألا يحق لي أن اعاتبك
بحنان قلب أم
بغيره أنثى عاشقه حد النخاع
وبجنون انا .. بداخلي
وبقلب الأمومه الذي يحتوي كُلي

:

طفلي الصغير .. ليس بيدي إلا أن
ادعو لك من كل قلبي
أن يكتب الله لك السعاده

:

فقط انتبه على نفسك
لأنني سأموت الماً لو صابك أذى
تذكر دوماً اني حبيبه بقلب [ أم  ]..!!











١٧ يناير ٢٠١٠

متسولـة مشـاعر ..~








متسولةً على موانئ الإنتظار..!!

متسولة بعمرِ الزهور ..
تتجول وحيدةً لإنتظار رحلةِ الألم ..!!
تتشارك التعبَ مع الرياح ..
تسهر ليلها .. مع اليأسِ .. و الأشباح ..!!
تنتظِرُ ذاك الرجل
ذاك العمر ..
ذاك القلب والبدر
تُراقب الموانئ ..

وتترَقبُ حنينَ الشُطآن .. وتبحث بين الرمال
علها تجد شيئا منه

ولكنها تموتُ ملايين .. ملايينَ المرات ..!!
تتجول بين كلماتِ الوجع .. وتتجرعُ الألم بـ أحرُفها ..
علها تجد من يعطيها الحُب .. و الحنانٍ والأمان ..!!
علها تجد مقدار ذرة من مطلوبِها
هي تبحَثُ .. عن قلبٍ إنسان .. عن رجُلٍ لمْ يولد حتى الآن ..!!
تبحَثُ عنْ وطنٍ يحمل كل مافيها ,, عن أرض لم يوجد في هذا زمان ..
فقط تريد دقايق تلتقي به .. وتخبره عن مشاعر بداخلها كـ البركان
ولكنها لم تفلح .. حين إكتشفت انها في رحلةِ مع الخِذلان
. .


متسولةً في ظلام الليل ..!!

متسولة كالأميره النائمه .. تتجول بين الشوارع
تتسول باحثه عن أمانٍ يطرد وحشِيّة المكان ..
دوما كانتْ تتساءلُ على أيِّ جانب تستلقي لتنام براحة " ..!!
أي نوع من الأحلام سوف تستقبل هي الليله
تنام على رصيف الظلام .. وتتوسد القمر كي تهنئ بليلة هدوء
كانت تترَقبُ الفجر .. عله اليوم الجديد يكون أكثر تفاؤل ..!!
ويأتي الفجر ..
بلا فجر .. بلا نور ..
بلا حريةٍ .. ولا شوقٍ ولا حنين ..!!
تتسول عبر الموانئ الانتظار حين يسود الليل
تعود وتستلقى على أرصفة الظلام


..

متسولة .. بين قلوب الحب

متسوله ذات ملامح طفولية
تتجول في شوارع المدينه .. تبحث عن روح جميله
عن إنسان يكون كتله من الحنان
حينها اقتربت من مكان دافئ
شعرت بالدفء يسير بعروقها
شيئاً حركه مشاعرها
واذا بها ومن بين موقد النار
تسرق رغيف خبز حار
ظناً منها إنه ذاك الرجل المغوار

قدم قلبه لها بروحٍ متشوقه
وسوف تتباهي بين الفنيات بأنها عاشقه
ولكن سرقت الرغيف .. وصارت بسرقة الرغيف متلبسه

..


يا أنت ..
أيها الرجل البعيد..

هل علَيّ أن أتسول لأجل عشقك؟
وأقطع ثوبَ الكبرياء مئةَ مرةٍ ..كي تشعر إنني أحبك ؟؟
هل علَيّ .. استنجدَ بعلماءِ الفلك والسَحرة ..كي أعرف سبيل الوصول الى قلبك ؟؟
هل علَيّ أن أركع أمام غرامك .. كي تشعر بمدى جاحتي لقربك؟؟
أم تود أن أتنازَل عن
" حيائي وخجل الحريري " ..
وأصرخَ .. وأعلنها على الملأ..

" أن هذا الرَجُل .. يسكُنني " ..!!
أن هذا الرَجُل يبعثِرُني .. يشتتُني ..
أن هذا الرجل حولني من إمرأةٍ مغرورة ..
إلى متسولة مشاعر تعشق عذاب نفسها
هلْ علّي أن أكتب قصيدةَ حُبي
أهديكَ اعترافي على أجمل أوراقِي ..
وأسجّل أرقى غرام عباراتي..!!
وألصقها على زجاج نافذتي ..
وأعلن للجيمع بأن هذا الرجل يسكن بداخلي ..!!


هل ,, وهل ,, وهل ,, ..
ماذا يا سيدي ..!!
 بربكَ أخبرني ..فقد أتعبتني
 ما الذي تُحب ..؟؟
الذي يجعَلُ رجُلاً مثلكَ ..
يؤمن بأنَ الحب " يقتله " التسَول ..؟؟

٠٧ يناير ٢٠١٠

وردتي والطائـر





طائري العزيز ..
خذ مني فرح الدنيا " المخزن بهذا الورده "
و حلق بها بعيدا إلـى ديار الأحـباب

..

[ أمنــية ]

ليت السعادة كما ذكرتها في الأعلـى
رهن في بين يداي أهديها لك
وتكون لك وبـ مكانك

..


شعور غريب
 بالـ فرح يغمرني حين اعلم بأن احبتي " فرحون "
فقط احساسي بالإبتسامة التي ترتسم في قلوبهم ،
يجعلني امتلك الدنيا وما فيها للـ حظات