2012 .. رجوتكِ كوني [ أجمل ]

٢٣ مايو ٢٠١٠

ســيجارة أنـثى .. ~





[ كثيراً ]
ما يقولون إنــها  تشبهني
بياضها ..
 أناقتها ..
وجمالها !!

ولكن لا أرى  تشابهُ .. !

[ سوى ]
عشقي لـ أحمر المخملي
 المنعكس على جمال بشرتها

[ أتراهم ]
 قالوا كذلكَ لأنها مُدخنة
[ ؟! ]

ربمــا نعم لأنهم يروني دائما
وأنـا أطفـئ رماد حياتي

بـ .. صمــت



..



١٣ مايو ٢٠١٠

حلمٌ معــلق بـِ / أرجوحــة





عندما تغفو عيون الكون ..
وأحلامي تستيقظُ كأعين العاشقين الساهره ..
أكــون أنا وأرجوحتي
ويبــدأ الحلــم
:
حلم يراودني دومـا وهو " الهروب إليك " ..!!
أشتهي تلك الأحلام ليلا .. عندما تمرُ أنت ببابِ ذاكرتي ..!!
أشتهيها كلما .. عندما تتناثرُ أنت على خارطتي ..!!

..

سيدي .. رجوتك
هل لي بـ طلب صغير !
بعدَ أن ينام جسدي في كفنِ الموت ..
ثم تستسلمُ أطرافي لـ التراب..
لا تقتُل اسمي في داخلك ..
ولا تجفف أنفاسي من عروقك
وإمنعْهُم / أرجوك ..
من أن يتسللوا بالنسيان الى قلبك ..!!
..
وإن سألوكَ يوما عني ..
وحاصروكَ ليعرفوا من تكون الحرير ..
لا تخبرهم .. أنني " جثّةُ " أنثى .. قتلها " حلم الحياه " ..!!
بـل قل لهم
هي تحبني بجنون .. ولمْ تستطِع أقدارها أن تجمعنا معا..
فـ باتت هي حبيسةً لجدرانِ أوجاعها ..!!
سكنت مع حلم طفله .. تسيطر على نبضاتها ..
وفي كل همساتها
تردد " أنت حلمي .. أملـي و سر سعادتي "
..
وأن هزّك الشوق يوما إلي..
واشتقتَ لملاقاتي .. فلا تطرق أبواب مدينتي..!!
ولا تبحث عني في توت أوراقي..
فقط أنظر الى قلبكَ و رئتكَـ ..
فأنا من عرفت نبض قلبك
وتنفست من هواء رئتك
انظر سوف تجدني بداخلك
ولا مسكن لي سـوى قلبك الحزين
..

وإن كنت بعيداً ومرّك طيفي ..
أو زارتكَ عطري العربي..
فلا تنسى أنك حلم حياتي .. ..!!
حلم كــ الفراشة ..
تجولت بين قلوب البشر
ولم تجد قلبـاً أكثر أمانا مثل قلبك ..!!

..

أرجوكـ فقط كلما مررت هنا
ورأيت حرير أسمي .......!!
كن على يقين
انك أنت من جمع فُتاتُ " مشاعري " ..!!
وجنون " طفولتي "
وبركان " أنوثني "
فأعاد تربيتها
.
وكلمتي الأخيره لك

لا تصدق أنني اتلذذ طعمَ الحياة بعيداً عنكـ ..!!
لا تصدق أنني اتلذذ طعم الحياة بعيداً عنكـ ..!!

٠٢ مايو ٢٠١٠

يا ساكــن الحرير


 


قال لي : حرير يا بركاني الثائر .. إكتبيني بحب
دعي قلمك يكتب .. اريد أن اسمعه ينبض بي

..
وها أنا أكتبك كما وعدتك
إقرأها بقلبك قلبك عيونك
كي تعرف مدى حبي لك

:


في سماءٍ ليست كسماء البشر ... كان هنشمسٌ وقمر
في أرضٍ ليست كأرض البشر ... فيها بحرٍ ونهر
هُناك فوق الغيوم .. على قمه الجبل
بتدأت قصتي وقصتك التي اليوم أخطها وأحكيها
ليقرأها كل مُحبٍ ويتناقلوها عبر الأزمنة والدهر


لامستني حروف سطوره كقطراتٍ منهمرةٍ من مطر ...
فنبِض القلبُ له ومازال بنبضه مستمر
حييته بسلامٍ رقيقٍ وحلو كلامٍ بجميل العِبر ...
سلامٌ من القلبِ أُهديك إياه يا سيدٌ لبس فوق جلده أعظم رجالات البشر ...


رد علي السلام بمثله وقال هل تعرفيني أم رأيتيني من قبل بالنظر !!
قُلتُ له لا وربي يا فارس هذا العصِر ...
رد علي بقوله بربك كيف تصفني بالجمال وحلو الكلام الذي يشبه الدُرر !!
قُلتُ من قرأ حروفك آمن وصدق بأن ملاكاً قد خط حلو الكلام هذا وليس أحداً من باقي البشر ...
قال : أحبــك يا من جمعتي تناقضات الدنيا في سطر
احمرت وجنتي خجلاً وقلت ويحك ... حسبك على قلبي فأنا ضعيفةٌ من عذب الكلام لا أحتمل!!



حبيبي سيدي رجلي ..
هاهذي نظارتي الشمسية انزعها كي أرى نور شمسك المنتشر
وهذا قلبي خذه وهذه روحي إأسرها واحبسها بسجنك دون شرطٍ مُبتكر



حبيبي .. سيدي و رجلي
أنا الأرضٌ عطِشةُ لغيثك .. أيها الشجر
أنا العبق المشتاق لريحك ... أيها الزهر
أنا القلبُ الحائرُ من دونك ... يا ضوء القمر
أنا الموج الهائج ببعادك ... يا شاطىء البحر
أحببتك من حروف تثرتها فأوقعتني بالأسر ...
فما بالك لو لقيتك يا فارسـا ليس كباقي بشر !!
عشقتُ حروف اسمك حرفاً حرفاً فرسمتها في كُلِ ورقةً وضعت قلمي عليها حتى يجف منها الحبر ...
أَعيشُك في كُل لحظة رزقني خالقي إياها ولو أعطيتُ عُمراً آخر لعشتك دون تردُدٍ أو تأني لأتفكر بباقي العُمر ...





سيدي وحبيبي .. ورجلي
أتعلم كيف أعيشك
فقط أنتظر [ !! ]
بنيتُ قصري وقصرك في الأعالي حتى لا يطوله طائلٌ من البشر
سال دمعي وحار فكري ... كيف أصلك وأحقق حلمي المنتظر
نعم" حُلمي معك " لن أجده مع غيرك يا توأم روحي يا أغلا البشر
يا فرحة يومي وباقي أيامي يا راقي الروح يا إشراقة الفجر





سيدي وحلمي ورجلي
لك يا ورد قلبي خططت حُلمي معك ...
علِ بهذا أُسعدك وأرسُم على شفتيك ابتسامةً على مد العُمر ...


..


وهكذا انتهى الحلم
كانت امنيتي أن أقرءها له
واسمع تعليقه بـ صوته
لكــن هي الأقدار
حكمت علي الحزن أبد الدهر

 
فاصلــه ,,
اللهم أجمعني به كمــا السبابة والوسطى ..








١٨ أبريل ٢٠١٠

عِنـًـاقْ أَحْمـر ..~

كل ما أريدهـ هُنا
هو أن يتعانق جفني بجفنك
وتتهادى مشاعركـ ..!
وتعيش معي الإحساس ..
وكفى !

:




الأحمـر ..الأحمـر .. الأحمـر ..
قلبها .. إحساسها .. دمها ..
 فستانها .. عشقها .. عناقها

:


رباهـ .. كم يأسرني اللون الأحمر ..!
فهو يعزف على جسدي ومشاعري معا ..
سيمفونية الأنوثه الامتناهيه


وأتراقص على فتيل من شمــــــــــــــع
ويتطاير فستاني الأحمر بكل جنون من حولي !
أتراقص أنا ..وطيفه
أتراقص أنا .. واحساسه
أتراقص أنا .. وانفاسه
رباهـ ,, ما أدفء أنفاسه

:


ورد أحمر ..
بعبير الحب ..!!
تعال واجلس معي بين عبير الورد ..!
كي نستشعر وجود الورد من حولنا يضمنا ..
فقط أبقى معي ..
 أغمض عينيك .. وتخيل .. !!
أخبرني كيف تشعر الآن..!!
وأنت محاط برائحة الورد معي ..
ماذا تتمنى هذه اللحظه تحديدا...
هل تتمنى العيش معي بين اوراق الورد الاحمر ..!!
..

هل لي باجابه

؟!



٠٤ أبريل ٢٠١٠

عفن مذكره




..



أتذكر .. كنتُ أكتب مذكراتي [ لك ] يوميا ..
أكتب كطفلةٍ صغيرة .. ما زالت في سنوات عمرها الأولى ..
وكأنها للتوّ تتعلمُ الكتابة والقراءة ..
فلم تكن تفارقُ " كُراستها الورديه " ..
ولا تترك القلم من قبضة يدها ..!!
.
.

بدأت أكتبُ " أحبك " بألوان الطفوله ..!!
وكانت تتبعها بـ [ اليوم وغداً .. حتى الممات] ..
وحين تقرأ .. تطيرُ فرحاً بما كنت أكتب ..
تُقبلني .. وتقول [ أحبك يا أرق نساء الكون ]
حتى .. أنـام وأنا أحتضن أوراقي بين ضلوعـي ..
كي تكون كلماتي لك أول ما يسرقُ النظر من عيني في الغدِ القريب ..


..

لكــن .. وقتها
كنتَ تُمزّق في [ داخلكَ ] أبسطَ ما عهود الحب بيننا ..
لماذا ..
أصبحتَ انت الجلاّد والخنجرَ الذي قتلت به حياتي ..؟!
لماذا ..
أهديتني الموتَ جرحاً .. يغرِسُ سكراتهُ في قلبِ أيّامي ..؟!
..
تعال هنا وانظر ..
أنظر إليها ،، ها هي تكتُب لك اليوم ..
" أحبك " باللونِ الرمادي باهت .. وتسبقها بكلمة [كنتُ ] ..
لتنهي ألمها بنقطةٍ يتيمة .
وباتت كـ العفن


١٥ مارس ٢٠١٠

فقـــر دم ..



تحيه من الأعماق أبعثها لكل من يقرأ لي ..

وليضع كل من يقرأ لحرير
أن هذه آخر كتاباتي التي كتبت أو سأكتب..
ولن أكتب بعدها..!!
لا تستغربوا فلهذا التوقف المفاجئ قصة
هي حروف منثرة أردت أن أقولها..
هي أشجان تمر بي بين الحين والآخر
لن أطيل عليكم هذه المقدمة مادامت آخر ما أكتب



في أروقة المحاكم







يا شموخ الكلمة ساعدني

ويا كبرياء الحرف ترفع عني قليلا
دعه يتحرك بحريته المطلقة
ويا حزن ابتعد قليلا
لحظة صمت طويلة
حتى أنت يا من تقرأ.!!
هدوء قبل كل شيء
فنحن الآن في قاعة المحكمة


انه يشكوني للقدر والأيام..
فكيف لي أن اكتب مجددا.!!
وهي تؤازره بقوه وأنا لا أقوى على محاربة الاثنان
لقد رفع حكم استئناف مطالبا شخصي بالدخول
وراجيا مني أن أتوقف.!!
يهددني تارة وينصحني تارة..!!
كيف صار العدو ، وأنا احسبه الرفيق ؟!!

..


يقول عني

انه تعب مني
ومل من أحزاني - كره شخصي -
اشمأز مما أكتب والكل يشيد به .!!
لم يعد يتحمل لمسة من يدي .!!
يصرخ كلما أحس بمدفئي
يستنكر صداقتي ؟!!
ويضرب بكل الآداب عرض الحائط
يرجوني أن أتوقف يطلب مني أن لا اكتب
ماذا أقول ؟
وماذا افعل ؟
وقد حضر الشهود
وبدأت المحاكمة العلنية ..!!



هــي

اتهمتني بالحزن المفرط
وقالت إني قتلت فرحتها هماً وحزناَ..!!
قالت إني أتعبتها مجيئا وذهابا
وتدعي أنني أهملتها كثيرا ولم أعطها التقدير .!!
تشكو للملأ من تعدد الأوجه التي قضتها معي
بين الحزن واللاحزن
والحب والشوق..!!
وقليلا من الأفراح!!
وحلم بعيد بالسعادة ..!


هي وهو

تثبتون للناس كيف أنني مصابه بانفصام للشخصية
وهي صديقتي .!!
آه ... ما أسوأ أن يشكوك من هم بقربك
ويحولون الأمر للقضاء لينصفهم
وآخر ما افترت به كذباً ....؟!!
أني سببت لهم فقر الدم ..!

..
قاضي القضاة يفتح عينيه على وسعها.!!
يستمع بنهم شديد.!
واستغراب أكبر.!!
ينظر إليّ تارة
ولعين صديقتي وحبيبها تارة أخرى
عله يعرف الصدق من الكذب..
عله يصيب شمس الحقيقة بعد قليل
يستمع لتأوهات الحضور كلما زادت في شكواها على شخصي
يسجل ملاحظاته بتتابع شديد..!!
في شكوى غريبة وغير قابله للتصديق
أن تكون حرير تلك الحزينة المرمية
في زاوية المحكمة خلف القضبان قد فعلت كل ذلك.!
أراد أن يتأكد وأن يفعل ما يفعله كل القضاة
نادى الشهود ..

..

كلهم أنكروا ما قيل إلا واحداً

من الشهود..!! - هو حبيب الشاكية -
كان يحبها ولم يكن يقوى على فراقها .
كانت هي تموت بدونه...
وكان هو بلا فائدة بدونها..!!
قال : ما قالته حبيبتي حقيقة..!!
ولن أخفيها لكن سأزيد من عليها الكثير..!!


فقد تركني أنا وحبيبتي في ظلمة الليل الطويل
لم تعطنا حقنا من الدفء والرعاية
كنا نمرض وهي لم تساعدنا
كنا نشكو وهي لم تسمع لنا


سكت وسكت معه الجميع.!!!
لحظه صمت أخرى.!!


[ طخ .. طخ ] - مطرقة القاضي -
إنها استراحة المحكمة


..


عاد قاضي القضاة
وهو لي مخاطبا..
ما قولكِ فيما هو منسوب إليك؟!!
وما هو دفاعكِ في جرائمكِ النكراء
قالها وهو يرى الحقيقة بعيون صديقتي وحبيبها
فضلت السكوت على الحديث.!!





أعرف أن الحكم
يعني أن أتوقف عن الكتابة
لا ترتيب للأبيات مجدداً بوزن وقافيه - أو بدونها
أشرت بيدي من خلف القضبان أني لن أدافع عن نفسي
وأن أسلم نفسي للحكم القادم العادل

قال : الحكم بعد المداولة

..
إنها الجولة الأخيرة..!!
إنه حكم بدون أي استئناف
بدأ كلامه لي بابتسامة غريبة



لو حكمت عليكِ فإني أقتلكِ
وإن تركتكِ فإني لم أنفذ القانون
وإن تجاهلت ما حدث فإني أظلم صديقتك وحبيبها

فأنتِ أتعبتهم..
وأنتِ سبب أصابتهم بفقر الدم.!!
أنتِ أهملتهم..!!
وكنتِ تتجاهلينهم أيامـاً كثيرة..
لتعودي إليهم شاكية من الحب والغدر والحزن.!!
..


هنا أضع نفسي بين أيديكم
وأمامكم أعتذر لصديقتي وحبيبها الذين لديهم الحق فيما اشتكوا منه
ولكم مني وعد بأن أكتب مجدداً وأعود أروع من قبل ..
ولكم وعد أن يبقى قلبي يهوى الشعر ويسجل نبضه بحروف وكلمات ..



..



" الشاكية" : هي أوراقي التي تعشق قلمي.
"حبيبها" : هو قلمي العزيز الذي لن أرضى له بديل


تحياتي
أنثى من حرير

دعوه لقراءة الخاطرة مرة أخرى بعد اكتمال المعنى


٠٧ فبراير ٢٠١٠

حـكاية التوت ..



[ كان .. يـا مكان ]
سوف أحكـي لكم
تلك الحكايــة

:


منذ فترة ليست من الزمــن ،،
ضاعت مني اجمل ما أملك
ضـاع الحب
ضـاعت الروح
وإنتهت الحــياة
فـ لم أعد أحسُ بنبضات قلبي ،،
لا مشاعر تكتب ولا هذيان يقرأ
حينها .. أحسست بأن هنا دفء بداخلــي
نبض بطئ جــدا ..
اصبحت اتحسس صدري كل حين
فإكتشفت انــه [ قلــ ـبـي ]
أتصدقون  ..!!
إنني لازلت على قيد الحياة
.

.

وقتها فقط ..
نظــرت الى الدنيا بمنظــور [ آخــر ]
تغير الإحساس .. بكل ما يحتويه فيه
تغيرت بكل طقوسها و ألوانها و أشكالها ..

:

نعم ضاعــت حياتي ولـكن لم يموت إحساس قلبي
و انا على علم أن قدري ليس بيدي
ولكــن كنت ومازلت [ تلك ] الأنثى الشقيه ذات الملامح الهادئــة
والتي هي بالتأكيد مجنونه بـكل مشاعرها

:

فأصبح إحساسي بالشوق يملأني
و أحيانا يهزمني ..
أصبح إحساسـي ليس لـ ألمي وحزني
 ولــكن لـ ..


لــ وطني الكويت ..
و حب ليس له آخــر
وعشق لوطن ليس له مثيل


لــ رجال عظماء ..
و أمجاد سطروها ومسجله بالتاريخ
و لــ آل الصباح جميعا
،،


لــ جدي ..
و ايامه خالدة في الذاكرتي
و عبق رائحة الماضي
و ايام رحلت .. و كانت كالأمس ..
ولا زالت عالقه في ذاكرتي
،،

لــ جدتي ..
و ابتسامتها العفويه
و قلبها الكبير ..

،،
لــ أبي ..
استاذي في صغري
ومعلمي في الحياة

،،

لــ أمي ..
و حضنها الدافيء
و لأشياء كثيرة أعجز عن وصفها ..
حيث إنني اخترت ان أعيش بين أصابعها
فقط .. [ ادعو لها بالشفاء ]
،،

لــ أخوتي
وكل ذكريات كثيرة
جميلة ،،

،،
لــ أصدقاء ..
كانوا اصدقاء .. و اخوة ..و اكثر ..
،،

لــ حبر قلبي
وكل ما يخطه من احساس
،،
لــ خواطــري ..
حين تتفجر
،،

لــ عملي
وأنا احبــه أكثر


،،

لــ  حرير
عندما كنت فعلاً أنثى من حرير ..
،،


أنظرتم الى تلك المشاعر السابقه
لقد جمعتها [ كلــها ]
فشكلت [ حبة التوت ]




..

لكل حبــة فيها أحساس مميز
مـرة تكون حامضه ,, ومره سُكرية

..


تلك هي حياتي
وتلك هي حكايه التوت


وبعد تلك الثرثره
أترونني أبالغ في عشقي للتوت

[ ؟ ]